كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢كتاب المعلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة
فوجدوا فرائس الطيور في البئر، فجاء عمار إلى البئر، فأنزل (1) إناءه، وضرب بالماء يمينا وشمالا، فاستقى واستقى (2) أصحابه، فلما رأوه / 55/ فعل ذلك، جاء إلى
أبي موسى عيسى بن السمح فسأله عن ذلك، فقال له: عملت بمعمول العلم.
1 مسائل سعيد بن عمار الزواغي]
[
ولده سعيد بن عمار (3) قال: لا بأس للمتوضئ إذا كان في الماء أن يغسل فيه
جميع أعضاء (وضوئه) داخل الماء، إلا الوجه) ففيه قولان.
قال: ولا بأس أن يردّ الرجل قطعة في المنديل من غير إذن صاحبه (4). وقال في رجل قال لرجل متولّى: يا إنسان سوء: إنَّه يبرأ منه بذلك.
1 مسائل ميمون بن تيجار
ميمون بن تيجار () (قال): من حضر عرسا فإنَّه يغتسل.
1) د، م: فنزل.
2) ك: واستقوا.
(3) سعيد بن عمار الزواغي، ط 10 450 - 500 هـ): عالم أصولي وفقيه مفت، سكن أريغ. وهو ابن العالم عمار الزواغي. أخذ عنه وعن مُحَمَّد بن بكر. وعنه روى أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر صاحب السيرة في كتابه له أخبار ومسائل فقهية في كتب السير والمعلقات. انظر: جمعية التراث:
معجم الأعلام (نج)، تر 456، 370.
4) ك: أصحابه.
ه) ميمون بن تيجار (ينجيان)، ط 10 (450 - 500 هـ): عالم فقيه من جربة. لعله أخو يخلف بن
تيمجار المعاصر لأبي مُحَمَّد ويسلان له روايات ومسائل متشدّدة.
252