كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٢٦١كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة
وكذلك إذا أذنب وتاب توبة نصوحا فيشك في المغفرة عنه) فإنَّه يهلك،
قال الله (تعالى): {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لَّن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (3).
1 تفسير ومواعظ مجلس أباس]
مجلس أباس) قيل: عن النبي أنه قال: «الدينُ النَّصِيحَة، قَالَهَا ثَلائًا». قيل: لمن (هي) يا رسول الله؟ قال: «الله وَلِرَسولِه وَلدينِهِ وَلكِتَابِهِ وَلِعَامَّة المسلِمِينَ». والنصيحة الله: الإيمان به، والمعرفة له، والعمل بطاعته، والائتمار
بأوامره والانتهاء عن مناهيه
والنصيحة لرسوله: الإقرار له بالنبوة والرسالة والطاعة والعمل بسته)، والولاية والنصرة (لدينه، والذب عنه) (1)، والتصديق به، والعمل
بما فرض الله به.
1) ك: صحيحة.
2) د، م: أن يغفر له.
(3) سورة طه: 82.
4) د: مجليس. م: أجاس. ومجلس أباس: لم أجد من عرف به، إلا أن الظاهر أنه عالم فقيه حافظ مفسّر من جربة. له حكم وتفسيرات جليلة في المعلقات.
ه الحديث رواه مسلم من طريق تميم الداري بلفظ قريب جدا، كتاب الإيمان، باب (3) بَيَان أن الدين النَّصِيحَة، ح 1849، 1/ 74، وأبو داود مثله، كتاب الأدب، سنن أبي داود مثله، باب (67) في النصيحة، ح 4944، 286/ 4.
6) في الأصل (ك): طمس قدر كلمتين. والذب: من باب الردّ، وهو المنع والدفع، أي: الدفاع عن الإسلام.