كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

??

كتاب المعلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة او و و والنصيحة لكتابه: حُسن القراءة، وحُسن التفكر في حلاله وحرامه ومواعظه وأمثاله. / 58/

ولعامة المسلمين: أن يحبّ لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه، ويكون مهتما (بهم) في أمر دنياهم وآخرتهم. قال النبي ال: «لَيسَ مِنَّا مَن لَم يَهْمُّهُ أُمُور المسلِمِينَ».

ومن زار أخا في الله ففرش له فراشا فَرش الله له سبعين فراشا في الجنة. وكذلك إذا وضع له وسادةً وضع (الله) له سبعين وسادة في الجنة.

وإذا جلس معه غمرتهم الرحمة.

وإذا أطعمه طعاما أطعمه الله سبعين طعاما في الجنة.

وإذا علف دابته فله بكل حبة حسنة.

وإذا أمسك له الركاب أعطاه الله سبعين مهرا في الجنّة، وغفر له أربعين

كبيرة (2).

وإذا شيعه حَتَّى توارى عنه [ف] إلى رحمة الله). وإذا فارقه فارق ذنوبه كيوم ولدته أمه.

ومن زار أخا في الله، أو عاد مريضا ناداه مناد من السماء: «أن طبت

1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

2) غفر له أربعين كبيرة بالتوبة إلى الله والإنابة إليه؛ لأنَّ الأصل في الكبائر أنها لا تغفر إلا بالاستغفار والتوبة، لقوله تعالى: (إن تجتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً

گريما) [النساء: 31]، وغيرها من الآيات والأحاديث الثابتة الدالة على ذلِكَ.

(3) د، م: الرحمة.

262