كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩كتاب المطلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة
و
سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضالة الغنم؟ فقال: «إن وجدتها نعجة تحمل شفرة
وزنادا (1) فلا تهيجها (2).
وسئل (هل علينا أن نعلم نفخَ إسرافيل (في القرآن)؟ قال: نعم. وقيل له: الله محدود أو غير محدود؟ فقال: لا يوصف الله بالحدود، ومن وصفه بذلك فهو مشرك.
وسأله رجل بالبربرية: هل يجوز: "أويسن اغريغ داغري اغري (3)؟ قال: فإن
قال: "ويغرا اغريغ دايس (4) اغريغ؟ " قال: يثقل ذلك. وقيل: جائز.
وسئل هل يقال: أراد الله نفسه أو لم يُرد نفسه؟ قال: لا يقال أراد نفسه، ولا لم يُرد نفسه.
وقيل عن سليمان بن يخلف أنَّه كان يغضب على من يقول: المضمضة
1) د، م: بياض قدر كلمتين.
(2) الحديث رواه أحمد في مسند المكيين، عن عمرو بن يشري الضمري لما سأل الرسول: "أرأيت لو لقيتُ غنم ابن عمي، فأخذت منها شاة فاحترزتها، هل علي في ذلك شيء؟ قال: «إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وزنادا فلا تمسها"، ح 14941. وفي حديث الربيع (ح 615) والبخاري (ح 2427) ومسلم (ح 3229) وغيرهما في باب اللقطة أنَّ رجلا سأل الرسول: كيف ترى ضالة الغنم؟ فقال: خذها فَإِنَّما هي لك أو لأخيك أو للذئب». قال يزيد: وهي تُعرَّفُ أيضا، ثُمَّ قال: كيف ترى في ضالة الإبل؟ فقال: «دعها فإنَّ معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها».
د، م: وسقرغ دي غراغرغ.
) د، م: اغريغ دي سفرغ.
269