كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢كتاب المطلقات فر اخبار وروايات اهل الدعوة انا
وقال عبد الله بن لنث: هو العزّ الذي يُعزُّ به عباده (1).
وكذلك قالا في الصلوات الطيبات، قال سليمان بن يخلف: هي الصلوات
الخمس. وقال عبد الله بن لنث: هي رحمة الله لعباده.
وفي رجل تعرّى عند القمر، أو عند المصباح بالليل؟
قال عبد الله بن لنث: يهلك بذلك.
وقال سليمان بن يخلف: لا يهلك (بذلك) قال الله: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ
لباسا (2).
وفي رجل قال: برثتُ من الموحدين كلّهم).
1 مسائل عيسى بن يوسف]
عيسى بن يوسف كان يُرخص في ثلاث (مسائل):
رجل قال قدّمت (1) حَتَّى لعنة الله، أو قال: لعن الله من يفعل الخير في أهل هذا الزمان، أو (قال): ما خلق الله بأسا، أو قال: لا أكلت النار إلا الحطب، فقد هلك بذلك. ومنهم: من يُرخص ألا يهلك.
1) د، م: عبده.
(2) سورة النبأ:.
10
3) الراجح أن هذه المسألة جوابها ما مضى من أنه يهلك بذلك القول؛ لأن البراءة تعني البغض والكره في
الله، فكيف يبرأ المسلم من الموحدين، وقد جعلهم إخوة، وقال المحشّي: "ولعله مشرك"، والله أعلم.
4) في الترتيب: ندمت.
272