كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة ان ان - وقال: في رجل أخذ قِصَاصَه بنفسه (1) فجاوز في ذلك؟ قال:
يهلك بذلك، وإن لم يجاوز وأخذ بيده فإنَّه (2) عاص.
- ومن قال: إن الميزان بالعمود والكفّات فقد هلك (3).
- ومن قال: (إنّ) الصراط كحد السيف فهو هالك.
وقال: إنَّما الميزان تمييز وتفصيل ومجازاة على الأعمال. والصراط: هو الطريق الواضح في الحق. وأنشد في الميزان:
إنِّي وزنت الذي يبقى بعاجل ما (4) يفنى وشيكا فلا والله ما اتّزنا)
وأنشد في الصراط:
(7)
أمير المؤمنين على صراط إذا اعوج الموارد مستقيم وقال أيضا من العلماء من يقول: إن الأيمان كلّها ترجع إلى
1) د، م: بيده.
2) د، م: فهو.
3) د، م: فهو هالك. وهذا على رأي من قال بتفسيق من قال ذَلِكَ، وهذه مسألة كثر فيها الخلاف بين المذاهب، والصواب عدم هلاكه لأنّها من المسائل الاجتهادية، ومن فروع العقيدة التي لا ينبغي الخوض فيها ولا تفسيق من قال بها، والله أعلم.
4) د، م: بعاجلة.
ه البيت ينسب لأبي بلال مرداس بن حدير كما قال المحشي، وقد جاء بلفظ قريب في
ديوان عبد الله بن المبارك (ص 30)، ولفظه:
إنِّي وَزَنتُ الذي يَبقَى لِيَعدِلَهُ مَا لَيسَ يَبقَى فَلا والله ما اتَّزَنَا
6) البيت من الوافر بهذا اللفظ لجرير بن عطية في ديوانه، ص 548.
273