كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٥٧كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة
ان وان /2/ وَمِمَّا حُكي عنه أنه جرى بينه وبين زوجته (1) کلام
وهي تعجن عَجينا، فبادرته ضربا بيدها، فأصابت (2) وجهه، فأثر
يدها في وجهه مع العجين، فبلغ ذلك منه (مبلغا)، فقام يريد أبا
(3)
يوسف يعقوب (3) الطر في (4) ليُعلمه بما جرى عليه)، فصادفه هو أيضا، وقد رمته زوجته بمقلاة، فأصابت رأسه فر (2) قاعُ المقلاة، فانقلبت في عنقه، فشكا كُلّ واحد منها ما نزل به، وأعلما
1) د، م: امرأته.
2) د، م: أصاب.
(3) د: أبا يعقوب يوسف الطرفي. م: الدرفي.
4) يعقوب بن سهلون (سيلوس الطرفي، السدراتي، أبو يوسف، ط 6 (250 - 300 هـ): عالم فقيه، ومجتهد حكيم من وارجلان. أخذ العلم بتاهرت على يد الأئمة الرستميين منهم: عبد الوهاب بن عبد الرحمن وغيره. ثم رحل إلى وارجلان وأقام بها ناصحا ومعلما، وتخرج على يديه علماء مصلحون، من أبرزهم: أبو صالح جنون بن يمريان، الذي حمل لواء الحركة العلمية بعده. تولى القضاء بوارجلان، وكان مرجع الفتوى في زمانه، كما امتاز بحسن التدبير وسداد الرأي وبعد النظر، رويت عنه نصائح وحكم وفتاوى، له تأليف أتلفتها الأحداث، وله محضرة بوار جلان في ساحة السوق من مشاهد البلد تشتهر باسم " باباحي "، وقبره بسدراته في مقبرة الشيخ صالح جنون يُزار إلى اليوم في ربيع كل عام.
انظر: جمعية التراث: معجم الأعلام (نج)، تر 1093، 726/ 5.
ه) م: له.
(6) د، م: فانكسر