كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٩

كتاب المطلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة انا

الذي يقع بينه وبين الكتاب المشهور بـ «المعلقات العشر في الشعر، ارتضيت من

بين العناوين السابقة هذه التسمية، وهي:

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة».

سبب تسمية الكتاب:

لم يذكر المؤلف سبب تسمية كتابه بـ «المعلقات»، ويحتمل تسمية ذَلِكَ:

1 - تعليق الأخبار والروايات بأصحابها مباشرة، دون ذكر السند الذي

روى عنه الخبر - إلا نادرا، وذلك رغبة في الاختصار، وطلبا لإيصال

القارئ إلى ما يقصده المؤلف من تأليفه.

أو أنه يريد ربط جميع الأخبار والروايات وتعليقها بأصحابها المنتسبين

لتلك المناطق التي يصدر بها عناوينه.

أو أنَّ التسمية جاءت من قبل الذين جاؤوا من بعد المؤلّف حيث لم يتعرفوا عَلَى مؤلّفه فسموه بالمعلقات، تشبيها للمرأة التي فقد زوجها

ولم تدر مصيره، والله أعلم بالصواب.

المبحث الثاني: التعريف بالمؤلّف

جميع النسخ التي بين يدي اتفقت على عدم نسبة الكتاب، كما أنَّ البرادي لما قيَّده في كتب الإباضية لم يعرف مؤلفه كا ذكرت، ولم أجد حَتَّى الآن عَلَما أو مستندا أو رواية أطمئن إليها في مؤلّف هذا الكتاب، وهذا سبيل بعض المخلصين الورعين، إذ