الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١١٥القسم الثاني روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان
والإمام أحمد (1)، وأبو يعلى (3)، والحاكم (3)، والنسائي (4) ولم يذكروا فيهن الصحابي سعد بن معاذ
فقد جاء في بعض هذه الطرق: فانطلق بعض القوم إليه» (5)، و «فقال رجل من القوم إن شئت علمت لك علمه)، وفي رواية ذكروا أن عاصم بن عدي () هو الذي ذهب إلى ثابت بن قيس بن شماس، ورجح ابن حجر الذي ذهب لمعرفة حال ثابت هو سعد بن عبادة).
(7)
فبسبب مخالفة حماد بن سلمة لمن
أن
هو أحفظ منه أعل ابن كثير
رواية الإمام مسلم أخرجها من طريق حماد بن سلمة عن ثابت
البناني.
(1) مسند الإمام أحمد بن حنبل، الرواية: 12426، ص 875.
(2) مسند أبي يعلى الرواية: 3427، ج 6، ص 149، والرواية: (3331، ج 6، ص 76، والرواية:
،3381
ج 6، ص 112.
(3) المستدرك على الصحيحين، الرواية: 5036، ج 3، ص 261.
(4) سنن النسائي الكبرى الرواية،8227، ج 5، ص 63 - 64 والرواية: 11513، ج 6،
ص 465 - 466.
(5) مسند عبد بن حميد الرواية،1209، ص 363 - 364.
(6) الجهاد لابن المبارك الرواية: 122، ص 101
(7) المعجم الكبير، الرواية 1316، ج 2، ص 68. (8) فتح الباري، ج 7، ص 328.
قال ابن حجر وروى ابن المنذر في تفسيره من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس في هذه القصة فقال سعد بن عبادة يا رسول الله هو جاري) الحديث، وهذا أشبه بالصواب لأن سعد بن عبادة من قبيلة ثابت بن قيس فهو أشبه أن يكون جاره من سعد بن معاذ لأنه من قبيلة أخرى». في هذا النص عد الحافظ ابن حجر الرواية التي جاءت من طريق سعيد بن بشير الضعيف (تقريب التهذيب، ت: 2283، ج 1، ص 349) وعنعنة قتادة أشبه بالصواب من رواية حماد بن سلمة التي ذكر فيها الصحابي سعد بن معاذ ه.