الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١١٧القسم الثاني | روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان
قال صاحب عون المعبود:
117
وقال البيهقي والحديث إذا تفرد به حماد بن سلمة لم يشك فيه ثم يخالفه فيه من هو أحفظ منه وجب التوقف فيه. وقد أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث وقال علي بن المديني هذا عندي منكر انتهى» (1).
وقال ابن القيم:
هذا الحديث له خمس علل:
إحداها تفرد حماد بن سلمة به، فإنه لم يحدث به غيره.
العلة الثانية: أنه قد اختلف فيه حماد وشعبة عن قتادة فشعبة أرسله،
وحماد وصله وشعبة هو شعبة … » (2).
وقال ابن حجر:
عن
قتادة عن
حماد،
من
قال أبو داود والترمذي: لم يروه إلا حماد بن سلمة الحسن، ورواه شعبة عن قتادة عن الحسن مرسلاً، وشعبة أحفظ وقال علي بن المديني هو حديث منكر، وقال البخاري: لا يصح … » (3).
المثال الثالث:
جاء في مسند عبد بن حميد:
حدثنا محمد بن الفضل ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن قال: إن بلالاً أذن قبل طلوع الفجر فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي: ألا إن العبد نام فرجع فنادى ألا إن العبد نام ألا إن العبد نام».
ابن عمر
(1) عون المعبود، ج 10، ص 482 - 483.
(2) حاشية ابن القيم على سنن أبي داود، ج 10، ص 480. (3) تلخيص الحبير، الرواية: 2149، م 2، ج 4، ص 212.