الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١١٨118
T
)،
(2)
أخرج هذه الرواية عبد بن حميد)، والدارقطني (2)، والترمذي (3)
وقد ضعف علماء الحديث هذه الرواية التي رفعها حماد بن سلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لمخالفتها رواية موقوفة على عمر بن الخطاب له.
عن
قال ابن حجر: … وهو حديث أخرجه أبو داود وغيره من طريق حماد بن سلمة أيوب عن نافع عن ابن عمر موصولا مرفوعا ورجاله ثقات حفاظ، لكن اتفق
أئمة الحديث علي بن المديني وأحمد بن حنبل والبخاري والذهلي وأبو حاتم وأبو داود والترمذي والأثرم والدارقطني على أن حمادا أخطأ في رفعه وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب وأنه هو الذي وقع له ذلك مع مؤذنه وأن حمادا انفرد برفعه» (4).
وقال الترمذي في سننه:
«هذا حديث غير محفوظ … قال علي بن المديني: حديث حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي هو غير محفوظ وأخطأ فيه حماد بن سلمة» (5).
وقال البيهقي:
هذا حديث تفرد بوصله حماد سلمة بن
أيوب … ورواية حماد عن
منفردة وحديث عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أصح منها … » (6).
(1) مسند عبد بن حميد الرواية: 782،
ص
250
(2) سنن الدارقطني الرواية: 48، ج 1، ص 244.
(3) سنن الترمذي، ج 1، ص 394.
(4) فتح الباري، ج 2، ص 311 وانظر كذلك عون المعبود، ج 2، ص 237. (5) سنن الترمذي، ج 1، ص 394 - 395، وانظر تلخيص الحبير، م 1، ج 1، ص 179.
(6) سنن البيهقي الكبرى، ج 1، ص 383.