الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

120

في التاريخ الأوسط والحاكم في المستدرك، قال البخاري: ما أدري ما هذا، فإن رقية ماتت والنبي صلى الله عليه وسلم ببدر لم يشهدها. قلت: وهم حماد في

تسميتها فقط» (1).

وقال ابن حجر في الإصابة: « … قال أبو عمر هذا خطأ

كان ذلك في أم كلثوم.

حماد

من حماد إنما

وقال في مقدمة فتح الباري: ووقع في الأوسط للطبراني من حديث بن سلمة عن ثابت عن أنس أنها، رقية ولا يصح» (3).

من أقوال علماء الجرح تبيّن لنا ضعف حفظ حماد، ومن القاعدة التي نقلناها عن ابن الصلاح عرفنا أن روايات المختلطين وأصحاب الأوهام لا تقبل إذا خالفوا من هم أحفظ منهم، ومن الأمثلة التي نقلناها تبين الأمة الإسلامية روايات حماد ابن سلمة التي خالف فيها الثقات.

لنارد

فأقوال علماء الجرح والقواعد الحديثية والأمثلة التطبيقية التي نقلت هنا - وكلها عن مثبتي رؤية الله الله - لم تجد حظها من التطبيق من قبل المثبتين للرؤية عند ذكرهم لرواية حماد بن سلمة التي احتجوا بها في إثبات رؤية الله الله

فعدم التطبيق لقواعد علم الحديث، والبعد عن المنهج العادل عند النقد هما السببان اللذان أعطيا رواية رؤية الله له الا الله الضعيفة التي جاءت من طريق بن سلمة الفرصة للانتقال على ألسنة أجيال المثبتين للرؤية والسكون

حماد

في كتب التفسير والشروح والعقيدة.

(1) فتح الباري، ج 3، ص 505. (2) الإصابة في تمييز الصحابة، ج 8، ص 83. (3) هدي الساري مقدمة فتح الباري، ص 409.