الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان القسم الثاني

هي

127

الجمعة، قلت فما هذه النكتة السوداء فيها؟ قال: الساعة تقوم يوم الجمعة، وهو سيد الأيام عندنا، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد، قلت: ولم تدعون يوم المزيد؟ قال: إن ربك تبارك وتعالى اتخذ في الجنة وادياً أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل من عليين على كرسيه ثم حف الكرسي بمنابر من نور ثم جاء النبيون حتى يجلسوا عليها ثم تجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكتب فيتجلى لهم ربهم حتى ينظروا إلى وجهه … ». أخرج هذه الرواية الضعيفة الإمام الطبري)، وابن أبي شيبة)، والحارث بن أبي أسامة (3)، والآجري (4).

(c)

واحتج بها ابن كثير)، وجلال الدين السيوطي (6)، والذهبي). هذه الرواية ضعيفة متروكة لورودها من قبل عثمان بن عمير البجلي أبي اليقظان الكوفي. قال ابن حجر: « … روى عن أنس … قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبو اليقظان ويقال عثمان بن قيس ضعيف الحديث، كان

أبي: عثمان بن عمير ابن مهدي ترك حديثه … وقال عمرو بن علي: لم يرض يحيى ولا عبد الرحمن

أبا اليقظان وقال الدوري عن ابن معين ليس حديثه بشيء …

(1) تفسير الطبري، ج 26، ص 175. (2) مصنف ابن أبي شيبة، ج 2، ص 58.

(3) مسند الحارث (زوائد الهيثمي)، الرواية: 196، ج 1، ص 301 (4) التصديق بالنظر الرواية 45، ص 84 - 86.

(5) تفسير ابن كثير، ج 6، ص 408.

(6) الدر المنثور، ج 6، ص 473 - 474.

(7) العلو للعلي الغفار الرواية 40، ص 159 - 162.

قال الذهبي: «هذا حديث مشهور وافر الطرق أخرجه الإمام عبد الله بن أحمد في كتاب السنة له عن عبد الأعلى بن حماد النرسي عن عمرو بن يونس».