الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٢٦126
هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب أحمد بن سهيل وكذلك بسبب الانقطاع
في سندها وجهالة قرة بن عيسى:
أحمد
المناكير).
بن سهيل الواسطي: «قال أبو أحمد الحاكم في حديثه بعض
وأما الانقطاع فهو بين النضر بن عربي وأنس بن مالك لله إذ إن النضر يعتبر من أتباع الأتباع (2) وقد توفي عام 168 هـ.
ولقد بحثت عن ترجمة لقرة بن عيسى في كتب الرجال التي بين يدي، ولم أجد من ذكره بتوثيق أو تضعيف.
الطريق الثانية:
قال الإمام الطبري:
حدثنا علي بن الحسين بن أبجر، قال: ثنا عمر بن يونس اليمامي، قال: ثنا جهضم ابن عبد الله بن أبي الطفيل قال: ثني أبو طيبة، عن معاوية العبسي، عن عثمان بن عمير، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل وفي کفه مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء فقلت يا جبريل، ما هذه؟ قال: هذه
ولا قتام قال: ثم ناداهم الرب ل من وراء الحجب مرحبا بعبادي وزواري وجيراني ووفدي، أكلوا وشربوا وفكهوا، وكسوا وطيبوا، وعزّتي لأتجلين لهم حتى ينظروا إلي قال: فذلك انتهاء العطاء وفضل المزيد قال: فتجلى لهم الربّ،، ثم قال: السلام عليكم عبادي، انظروا إلي فقد رضيت عنكم. قال: فتداعت قصور الجنة وشجرها، سبحانك أربع مرات، وخرّ القوم سجداً قال: فناداهم الرب تبارك وتعالى عبادي ارفعوا رؤوسكم فإنها ليست بدار عمل ولا دار نَصَب إنما هي دار جزاء وثواب وعزتي وجلالي ما خلقتها إلا من أجلكم، وما من ساعة ذكرتموني فيها في دار الدنيا، إلا ذكرتكم فوق عرشي».
(1) ميزان الاعتدال ت: 403، ج 1، ص 103.
(2) تهذيب التهذيب ت: 7463، ج 10، ص 396.