الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٣٤134
بشيء. وقال إسحاق بن راهويه وأبو زرعة كان يضع الحديث، وقال أبو حاتم: متروك الحديث ذاهب الحديث لا يشتغل به، وقال الآجري: سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار فقال: هذا کذاب. وقال أيضا عن أبي داود: ليس بشيء … وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه … » (1).
من أقوال علماء الجرح في رجلين من رجال هذه الرواية يتبين كذب
ما نسب إلى الإمام علي كرم الله وجهه. والله المستعان.
- الرواية المرفوعة من طريق أبي موسى الأشعري
قال الإمام الطبري:
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال أخبرني شبيب، عن أبان، عن أبي تميمة الهجيمي أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يبعث يبعث يوم القيامة منادياً ينادي أهل الجنة بصوت يسمع أولهم
و آخرهم، إن الله وعدكم الحسنى وزيادة، فالحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى
وجه الرحمن)».
أخرج هذه الرواية الضعيفة الإمام الطبري (2)، واحتج بها ابن كثير
وذكرها جلال الدين السيوطي).
وهذه الرواية ضعيفة باطلة وذلك لورودها من قبل أبان بن أبي عياش
(1) المرجع السابق، ت: 5211، ج 8، ص 23 - 24.
(2) تفسير الطبري، ج 11، ص 105. (3) تفسير ابن كثير، ج 3، ص 498. (4) الدر المنثور، ج 3، ص 547.
(3)