الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

T

136

قال الإمام الطبري (1):

حدثني علي بن عيسى، قال: ثنا شبابة قال ثنا أبو بكر الهذلي، قال: سمعت أبا تميمة الهجيمي يحدث عن أبي موسى الأشعري، قال: إذا كان يوم القيامة بعث الله إلى أهل الجنة منادياً ينادي هل أنجزكم الله ما وعدكم، فينظرون إلى ما أعد الله لهم من الكرامة، فيقولون نعم، فيقول لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةُ (النظر إلى وجه الرحمن».

هذه الرواية المنسوبة إلى أبي موسى الأشعري لا تصح أبدا وذلك لضعف أبي بكر الهذلي.

أبو بكر الهذلي البصري اسمه سلمى بن عبد الله بن سلمي

قال ابن حجر: « … قال الدوري عن ابن معين ليس بشيء. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وقال أبو بكر بن خيثمة عن ابن معين: ليس بشيء. قال يحيى: وكان غندر يقول كان أبو بكر الهذلي أمامنا وكان يكذب. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو حاتم لين الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج بحديثه. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه … وقال النسائي وعلي بن الجنيد: متروك الحديث، وقال علي بن عبد الله بن المديني ضعيف ليس بشيء، وقال مرة: ضعيف جداً. وقال مرة: ضعيف ضعيف. وقال الجوزجاني: يضعف حديثه، وكان من علماء الناس بأيامهم، وقال البخاري في (الأوسط)، وزكريا الساجي: ليس بالحافظ عندهم. وقال الدارقطني: منكر الحديث، متروك. وقال يعقوب بن سفيان ضعيف ليس حديثه بشيء. وقال المروزي كان أبو عبد الله يضعف أمره. وقال ابن عمار بصري ضعيف. وقال أبو إسحاق

(1) تفسير الطبري، ج 11، ص 105.