الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٣٨138
وكذلك بسب عنعنة أبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي الكوفي الـ «مكثر من التدليس» (1)، وهو يعد من أفراد المرتبة الثالثة من المدلسين). وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: «الثالثة من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقاً (3).
- الرواية المنسوبة إلى حذيفة بن اليمان
قال الإمام الطبري (4):
:
حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةُ) قال: النظر إلى وجه ربهم». هذه الرواية المنسوبة إلى حذيفة بن اليمان ضعيفة وذلك بسبب عنعنة أبي إسحاق السبيعي المدلس، وقد مر بك أعلاه قول علماء الجرح في عنعنة أبي إسحاق.
- الرواية المنسوبة إلى الحسن البصري
قال الإمام الطبري):
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا، عوف عن الحسن، في قول الله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ (النظر إلى الربّ».
(1) جامع التحصيل في أحكام المراسيل، ت: 576، ص 300. (2) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 91، ص 101.
(3) المرجع السابق، ص 23.
(4) تفسير الطبري، ج 11، 105.
(5) المصدر السابق، ج 11، ص 106.