الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٤٠140
وقال عنه في التقريب ما نصه: «لين الحديث).
وبهذا يتبيّن ضعف هذا القول المنسوب إلى أبي إسحاق السبيعي.
11 ـ الرواية المنسوبة إلى عبد الرحمن بن سابط
قال الإمام الطبري
(2)
:
قال: ثنا جرير عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط، قال الحسنى النضرة والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى».
هذه الرواية المنسوبة إلى عبد الرحمن بن سابط ضعيفة وذلك بسبب ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم أبي بكر.
قال ابن حجر: «قال عبد الله بن أحمد عن أبيه مضطرب الحديث … وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري عن يحيى بن معين كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه … وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث، قال: وقال أبو زرعة ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث … وقال ابن سعد: كان رجلاً صالحاً عابداً وكان ضعيفاً في الحديث … وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال الحاكم أبو عبد الله: مجمع على سوء حفظه، وقال الجوزجاني: يضعف حديثه … وقال الساجي صدوق فيه ضعف كان سيئ الحفظ كثير الغلط … (3). والخلاصة أن جميع الروايات التي اعتمد عليها مثبتو رؤية الله الله في تفسير قوله تعالى: {وَزِيَادَةٌ)، وتفسير قوله تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدُ) برؤية
(1) تقريب التهذيب، ت: 7600، ج 2، ص 306.
(2) تفسير الطبري، ج 11، ص 107.
(3) تهذيب التهذيب ت: 5911، ج 8، ص 405 - 407.