الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦206
وبما أن بقية بن الوليد المدلس تدليس التسوية لم يصرح بالسماع في الطبقات لهذا يحكم على هذه الرواية المنسوبة إلى عبادة بن الصامت جميع بالضعف حسب منهج الأمة الذي لا يحابي أحداً.
2 - وأخرج ابن ماجه (1) نحو رواية النسائي بسند آخر من طريق أبي أمامة الباهلي حدثنا علي بن محمد، ثنا عبد الرحمن المحاربي، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع عن أبي زرعة الشيباني يحيى بن أبي عمرو، عن أبي أمامة الباهلي قال: خطبنا رسول الله فكان أكثر خطبته حديثا حَدَّثناه عن الدجال، وحذرناه فكان من قوله … ولا ترون ربكم حتى تموتوا … ». هذه الرواية ضعيفة وذلك لورودها من قبل إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري أبي رافع.
قال ابن حجر: .... قال عمرو بن علي منكر الحديث، في حديثه ضعف، لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط. وقال أحمد: ضعيف. وقال في رواية عنه: منكر الحديث وقال ابن معين ضعيف. وقال في رواية الدوري عنه: ليس بشيء. وقال أبو حاتم منكر الحديث … وقال النسائي متروك الحديث وقال مرة: ضعيف ومرة ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة. وقال ابن خراش والدارقطني: متروك … وقال العجلي: ضعيف الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال علي بن الجنيد: متروك. وذكره يعقوب بن سفيان في باب مَنْ يُرغب في الرواية عنهم. وقال البزار: ليس بثقة ولا حجة وضعفه أيضاً أبو حاتم، والعقيلي … » (2).
(1) سنن ابن ماجه الرواية 4077، ج 2، ص 1359 - 1363.
(2) تهذيب التهذيب ت: 483، ج 1، ص 266 - 267.