الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

238

9 - تساؤلات:

هذه الرواية تثير كثيرا من التساؤلات مما يجعل مثبتي رؤية الله الله

يعجزون عن الإجابة عنها.

جاء في هذه الرواية: (ثم يتبدى لنا الله في صورة غير صورته التي رأيناه

فيها أول مرة).

متى رأوه أول مرة، وأين رأوه؟!

ما معنى يتبدى في صورة غير صورته؟!.

هل الله الصورة؟!.

فمن نص هذه الرواية ومن الأقوال التي ذكرها الشراح ندرك تمام الإدراك عدم صلاحية هذه الرواية المنسوبة إلى أبي سعيد الخدري وأبي هريرة في إثبات معتقد رؤية المؤمنين الله تعالى.

فكيف يصح الاعتماد على رواية تباينت حولها الأفهام وتعددت في شرحها الأقوال ولم تثبت فيها حجة للقائلين برؤية الله الله في الجنان الخالدة؟

ثانياً: طريقان آخران لرواية الصورة

وجاءت رواية الصورة المنسوبة إلى أبي هريرة وأبي سعيد الخدري.

مختصرة من طريق جرير بن عبد الله، ومن طريق أبي رزين العقيلي

1 - الرواية المنسوبة إلى جرير بن عبد الله من طريق قيس بن أبي حازم أخرج الإمام البخاري:

حدثنا عبدة بن عبد الله، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، حدثنا بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، حدثنا جرير قال: خرج علينا