الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٦٠60
جاءت على هيئة رسائل، أما كتابنا هذا، فقد جمع فأوعى، وأجاد صاحبه فيه، حتى كاد أن يبلغ الغاية» (1).
وهذه العبارات التي قالها المحققان لا وزن لها في ميزان الحق، ولا قيمة لها عند أهل العلم المتمسكين بمنهج الأمة العادل، وذلك للأسباب الآتية: (كتاب الرؤية) لم يثبت عن الدارقطني (2) وذلك بسبب أبي العز ابن كادش
الوضاع.
(2)
2 - اعترف المحققان بضعف وبطلان مائة وتسع وخمسين رواية (3) من روايات
(كتاب الرؤية).
(1) کتاب الرؤية، ص 5.
(2) كتب الأستاذ حسن بن علي السقاف رسالة حول نسبة (كتاب الرؤية) للدارقطني ونشرها بعنوان (البيان الكافي بغلط نسبة كتاب الرؤية للدارقطني بالدليل الوافي)، وألحقها بتحقيقه لكتاب (دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه). (انظر دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه، ص 298
وما بعدها).
(3) الروايات التي وصفها المحققان بالضعف هي: 3، 8، 9، 10، 12، 13، 14، 15، 21،
،4، 41 42، 43، 44، 45، 46، 48، 500،39 38 335، 6،31،30،29،27،6، 61، 62، 6، 64، 65، 66، 67، 680،09،58،57،53، 55، 56،52،51،100،104،102،101،100،99،98،96،89،88،87،85،82،78 77 7،122،121،120،118،115،114،113،112،110،109،108،107،106،140، 142، 139، 138، 137، 136، 135، 134، 133،127، 125، 124،123،16، 161، 165، 166، 1670،152،150،1144، 145، 146، 147، 148، 49،184، 185، 183، 177، 176،175، 174، 173، 172،171، 170،169،198،216، 217،209،205،200،199،194،191،190،189،188،187،186،241، 242، 240،232،229،228 227،223 222،221،220،219،218،254، 255، 256، 257، 203، 202، 251،250، 2243، 244، 247، 248، 49
231،230، 287، 286، 285،281،280،271،267