الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٦١القسم الأول المنهج
المنهج بين الدعوة والتطبيق
61
- وصف المحققان كثيراً من الروايات بالصحة ولم يعتبرا أسس التضعيف والتصحيح عند دراسة روايات المخلطين والمدلسين؛ فقد صححا روايات جاءت من طريق قيس بن أبي حازم) الذي اختلط في آخر عمره، وروايات من طريق حماد بن سلمة (2) الضعيف في الحفظ، وروايات من طريق عنعنة أبي إسحاق السبيعي المدلس (3)، وروايات من طريق عنعنة قتادة المدلس (4)، وروايات من طريق عنعنة الأعمش المدلس ()، ورواية من طريق معمر بن راشد عن العراقيين)، ورواية من طريق الحكم بن أبان () الضعيف في الرواية، ورواية من طريق مجالد بن سعيد بن عمير الضعيف (8)، ورواية من طريق الوليد بن مسلم الدمشقي المدلس تدليس التسوية وقد عنعن بين شيخه وشيخ شيخه (9).
(1) كتاب الرؤية الروايات،69 70 71 72 73، 74، 76، 79، 80، 81، 3، 4، 86،
،
،130،129، 128،127،126،119،117،116،111،95،94،93،92،91،90
141، 143،132،131
(2) المرجع السابق، الروايات 153، 154، 155، 156، 246.
(3) المرجع السابق، الروايات: 192، 193، 195، 196، 197، 198، 201، 202، 203،
204، 206، 214، 215
(4) المرجع السابق الروايات: 260، 261، 264، 265، 266، 282. (5) المرجع السابق الروايات: 178، 179، 180، 181، 272، 273، 274، 277، 182. انظر رواية الأعمش في ص 153 وما بعدها من هذا البحث.
(6) المرجع السابق، الرواية: 245.
رواية معمر بن راشد عن العراقيين ضعيفة كما حكم عليها ابن معين. انظر الهامش 7 في
ص 55 من هذا البحث.
(7) كتاب الرؤية الرواية: 270.
لقد ضعف علماء الجرح روايات الحكم، انظر ص 174 من هذا البحث.
(8) كتاب الرؤية الرواية: 226.
مجالد بن سعيد بن عمير ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره». (تقريب التهذيب،
ت: 6498، ج 2، ص 159).
(9) كتاب الرؤية الرواية: 236.