الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٦٢

62

4

في (كتاب الرؤية) روايات (1) فيهن ذكر مشاهد يوم القيامة قبل دخول الجنة، وفيهن التصريح بمجيء الله الله في صورة ـ والعياذ بالله - القيامة. وتلك الروايات اضطربت أفهام المثبتين للرؤية

للخلق يوم

في شرحها وبيان معانيها، وقد بينا أقوالهم في صفحة 214 وما بعدها من هذا البحث.

وقد كان على المحققين التزام الأمانة العلمية عند تقديمهما لـ (كتاب الرؤية لأجيال المسلمين فليس لأخبار ابن كادش الوضاع أي وزن ولا يصح لأي مسلم وصف رواياته بالصحة مهما كثرت.

- شرح ابن أبي العز للعقيدة الطحاوية بين المنهج والتطبيق القارئ لشرح العقيدة الطحاوية والمتتبع لحال كثير من الروايات المبثوثة فيه والناظر في أقوال المحققين للكتاب يدرك البعد بين القول والعمل عند ابن أبي العز.

فالشرح لم يخل من ذكر المنهج العلمي الذي يحتكم إليه في ترجيح الروايات، فقد بين ابن أبي العز المنهج بقوله: «وكيف يتكلم في أصول الدين من لا يتلقاه من الكتاب والسنة، وإنما يتلقاه من قول فلان وإذا زعم أنه يأخذه من كتاب الله لا يتلقى تفسير كتاب الله من أحاديث الرسول ولا ينظر فيها، ولا فيما قاله الصحابة والتابعون لهم بإحسان، المنقول إلينا عن الثقات النقلة، الذين تخيرهم النقاد فإنهم لم ينقلوا نظم القرآن وحده، بل نقلوا نظمه ومعناه … » (2).

(1) المرجع السابق، الروايات،،،،،، 5، 6، 7، 11، 16، 17، 18، 19، 20، 22، 23،

5، 54، 162، 163، 1640،37،34 33 32،28،224 25 6

(2) شرح العقيدة الطحاوية، ج 1، ص 296.