الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٧٨

78

فعلى الدكتور أحمد آل حمد الاستشفاء بمنهج الأمة الإسلامية، وتطبيق ما سطره علماء الإسلام من قواعد وأسس وعليه أن يطلب الشرف العظيم بعرض الحق بأدلته على أجيال المسلمين، وعليه تجنيب نفسه وأبناء أمته

شر «المعارك الطاحنة».

ملخص القسم الأول

في خاتمة هذا القسم نلخص ما ذُكر في النقاط الآتية:

إن من مميزات أمة التوحيد ومن خصائصها الإتيان بالقول ومعه العمل، والقيام بالدعوة ومعها التطبيق.

والمنهج الإسلامي الذي يحكم تصورات الناس العقدية ومسالكهم العملية جعله الإسلام الحنيف ميزاناً تحتكم لعدالته الأمم والجماعات والأفراد. والذين ادعوا ثبوت رؤية العباد الله تعالى في الآخرة أسهموا إسهامات في تأصيل علوم الحديث واللغة وأصول الدين ولكن الحظ لم يحالفهم في تطبيقها على روايات رؤية الله هلالالالالاله الضعيفة الكثيرة التي اعتبروها صحيحة

ومتواترة.

وبسبب التقليد الأعمى لأقوال الرجال، وبسبب الاحتكام إلى الموروثات الفكرية التي لا أصل لها، وبسبب التقاصر عن تطبيق المنهج الإسلامي

دبت فكرة رؤية العباد الله الا الله بين أجيال معتقديها وتغلغلت في نفوسهم. والمتتبع لأقوال المثبتين للرؤية في كتب التفسير وشروح الحديث والعقيدة يجد البعد الشاسع والبون الواسع بين الدعوة والتطبيق؛ ففي الوقت الذي يضعفون فيه رواة روايات رؤية الله الا الله نجدهم يلجأون إليهم في تمرير فكرة رؤية الله الله المزعومة.