الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٧٧

قسم الأول المنهج بين الدعوة والتطبيق المنه

والرواية التي فيها: رأيت ربي في أحسن صورة).

VV

وغيرهما من الروايات التي سيتبين ضعفها في هذا البحث إن شاء الله تعالى.

ولقد دخل الدكتور أحمد آل حمد بكل نشاط وإقدام في كتابة بحثه الذي ابتدأه بقوله: «وإنه لشرف عظيم أن يخوض مثلي هذه المعارك الطاحنة بين أولئك الأبطال» (2).

فابتعاد الدكتور آل حمد عن المنهج المستقيم في دراسة الأدلة خلف عنده القلق النفسي فحسب نفسه في معركة نهايتها الطحن ونتيجتها الشرف

العظيم!!.

نسأل الدكتور آل حمد ما مصير من دخل «المعارك الطاحنة» بين وهو صفر اليدين من السلاح؟!.

الأبطال

إن المنهج الإسلامي رحمة لعباد الله وطريق آمنة لكل من سلكها، تلتقي تحت ظل أجنحة ملائكة الرحمن أفئدة المعلمين العارفين وطلاب العلم المخلصين، ويتدارس الجميع فنون العلم في ود وحب وإحسان. ومنهج الإسلام يجنب أتباعه المعارك الطاحنة» ويدعوهم إلى رياض الجنان الوارفة.

(1) رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها، ص 175.

?

قال الإمام الدارقطني بعد أن ذكر طرق هذه الرواية: « … ليس فيها صحيح وكلها مضطربة». (انظر العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 6، ص 54 - 57). وانظر كذلك قول ابن خزيمة حول هذه الرواية في الهامش 4 في ص 56 من هذا البحث. السقاف ضعف هذه الرواية في رسالة مختصرة وأخرجها بعنوان (أقوال

ولقد بين

الأستاذ

حسن

الحفاظ المنثورة لبيان وضع حديث رأيت ربي في أحسن (صورة) وألحقها بتحقيقه لكتاب (دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه)، انظر (دفع) شبه التشبيه بأكف التنزيه، ص 279 وما بعدها). (2) رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها، ص 10.