1. الإباضية في كتاب (الفهرست) للنديم
الجزء ١ · صفحة ١٣12
عن
بينها. يصفه الوزير جمال الدين القِفْطِي بأنه كان كثير البحث والتفتيش الأمور القديمة، كثير الرغبة في الكتب وجمعها وذكر أخبارها وأخبار مصنفيها ومعرفة خطوط المتقدمين. وحوى الفهرست في مجمله نحوًا من ثمانية آلاف عنوان، مع تصنيف دقيق للعلوم وفروعها.
صدرت للفهرست نشرات عديدة وترجمات إلى بعض اللغات، وكتبت حوله أبحاث كثيرة. ولعل أحسن طبعاته: نشرة مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، وهي طبعة اعتمدت على نسخة عتيقة منقولة من دستور المؤلف الذي كتبه بخط يده، وحَاكَى فيها ناسخها طريقة المؤلف في الكتابة، فوضع بياضًا مكان البياض في نسخة الأصل، ما يشير إلى أن النديم ينوي استكمال بعض النواقص في كتابه والنسخة المخطوطة العتيقة المشار إليها موزعة الآن بين مكتبتي: شيستربيتي بدبلن في إيرلندا (برقم 3315)، وشهيد علي باشا بالسُّليمانية في إستانبول بتركيا (برقم 1934).
كان
إِنْبَاه الرواة على أَنْبَاءِ النحاة؛ 1/ 42.
الدستور: هو أصل الكتاب الذي كتبه مؤلّفه بخطه واعتمده، وأصبح هو المرجع المعوّل عليه. وجمعه: دساتير. وهو مصطلح قديم، استعمله جماعة من المصنفين؛ أبرزهم: النَّدِيم (ق 4 هـ) في الفهرست، وابن أبي أصيبعة (ق 7 هـ) في عيون الأنباء. وهو مرادف للمُبَيَّضَة. انظر: ألف باء المخطوطات العمانية؛ بقلم كاتب هذه الأسطر.
المصطلح رقم 5
195