الإباضية في كتاب الفهرست للنديم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

1. الإباضية في كتاب (الفهرست) للنديم

الجزء ١ · صفحة ٢٠

19

والنُّوَيْرِي في نهاية الأرب وابن خلدون في تاريخه، والحِمْيَري في الروض

المعطار، والسيوطي في حسن المحاضرة، والزبيدي في تاج العروس. نَعَتَهُ النَّدِيمُ في فهرسته كما رأينا بأنه «أَحَدُ النَّسابين والخطباء في أيام معاوية بن أبي سفيان وأنه كان خارجيًا، وذكر له كتابا في الأمثال. كما ذكر الجاحظ أنَّ لَهُ تأليفا في النَّسَب". وأوْرَدَ له رُواة الحديث وأصحابُ

المسانيد حديثًا أو حديثين رواها عن النبي، وعُدَّ من النسابين والخطباء وأئمة البلاغة والفصاحة. والإباضية يعتبرونه من أئمتهم الأوائل في البَصْرَة، تَرْجَمَ لَهُ: أبو سفيان في أخبار أهل الدعوة (وهو كتاب مفقود) وأبو عمار في سِيَرِه، والدَّرْجِيني في طبقات المشايخ، والشّمّاخي في السير، وابنُ مَدَّاد في صفة نَسَب العلماء. وأَوْرَدَ له فقهاؤهم ومتكلموهم جملة من الآثار الفقهية والآراء العَقَدِيَّة، وعَدُّوه شيخًا لأبي عبيدة مُسْلِم بن أبي كريمة التميمي (المتوفى سنة 150 هـ تقريبًا)، وهم لا يذكرون صُحْبَته، ويجعلونه من أعلام الخمسين الثانية من المئة الهجرية الأولى (50) - 100 هـ) ورَوَوْا قِصَّةً تُفِيدُ بقاءَه حَيًّا

-

إلى ما بَعْدَ وفاة الحجاج بن يوسف سنة 95 هـ، وعليه يكون قد عُمرَ زمنًا طويلا 18.

الحيوان للجاحظ 2093

تفصيل الكلام عن صحار العبدي مع توثيق أقواله وآثاره في بحث مستقل، عسى أن يصدر قريبًا بعون الله.