1. الإباضية في كتاب (الفهرست) للنديم
الجزء ١ · صفحة ١٩16
المقالة الثالثة:
18
أما المقالة الثالثة فعَدَّ فيها من النَّسّابين «صحارًا العبدي». قال: وكان خارجيًا. وهو صحار بن العباس؛ أحد النسابين والخطباء في أيام معاوية بن أبي سفيان، وله مع دَغْفَلَ أخبار. وكان صحار عثمانيا من عبد القيس، وروى عن النبي لال حديثين أو ثلاثة، وله من الكتب: (كتاب الأمثال) 16.
وصحار المذكور هو صُحَارُ بن العَبَّاس العَبْدِي (50 - 100 هـ): متكلّم فقيه نَسّابة، من بني عبدالقيس من عُمان، وأحد فصحائهم وخطبائهم. وهو رَجُلٌ ذكرته جملة مصادر، وتناقضت في بيان أمره، وحقيقة انتمائه، فتَرْجَمَ له: ابنُ سعدٍ في الطبقات، وابن عبد البر في الاستيعاب، وابن حجر في الإصابة، وفي لسان الميزان والباباني في هدية العارفين، والزركلي في الأعلام، وبكر أبو زيد في طبقات النسابين.
وأشار إلى شيءٍ من أخباره ابنُ الكَلْبِيّ في نَسَبٍ مَعَدّ، وخليفة بن خَيَّاط في الطبقات، وابن حبيب في المُحَبّر، والجاحظ في الحيوان، وفي البيان والتبيين، وابن قُتَيْبة في المعارف، وفي عيون الأخبار، والبلاذري في أنساب الأشراف، والمبرد في الكامل، والطبري في تاريخه، وابن عبد البر في بهجة المجالس، وابن رشيق في العمدة، والسمعاني في الأنساب، وابن حمدون في التذكرة الحمدونية، وابن الأثير في الكامل، وفي أسد الغابة
مج 1 / ص 281.