1. الإباضية في كتاب (الفهرست) للنديم
الجزء ١ · صفحة ٢٦29
27
25
25
وإلى جانب حديث النديم المفرد عن الخوارج» نراه أيضا يفرد الفن الثامن من المقالة السادسة للحديث عن فقهاء الشراة» كما يسميهم، وهذا اصطلاح آخر حَشَرَ الإباضية ضمنه، كما يتبين عند استعراض حديثه والتعليق عليه استقلالا فيما يأتي.
الإشارات المتفرقة
تخلو بقية المقالات الأربع (السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة) من أي ذكر للإباضية. يبقى أن نورد في خاتمة إشارات النديم المتفرقة فوائد متعلقة بموضوع الإباضية على طريقتنا في الاستقصاء والفرز، ونستعمل للوصول إليها المفاتيح التالية عُمان، الخوارج، الشراة، أهل النهروان العماني الخارجي .... فمما هو متعلق بعُمان من سِيّر الأعلام ما ذكره في أخبار ابن دريد (ت 321 هـ) أن أحد أجداده منسوب إلى قرية من نواحي عُمان، يقال لها:
26
28
حَمَامِي» 27. وقال عن ابن دريد نفسه أنه: «مضى إلى عُمان فأقام بها مدة 3 وأورد في أخبار أبي سعيد السيرافي (ت 368 هـ) أنه «مضى إلى عُمان وتَفَقَّه
بها». وكلا الرجلين ليس من الإباضية.
هذه المفاتيح (عُمان، الخوارج، الشراة .... وما شابهها) سوف نستعملها لاحقا في البحث عن الإباضية في جميع كتب الفهارس، حرصا على شمولية الدراسة، ومحاولة استقصاء كل فائدة تتعلق بموضوعنا.
مج 1 / ص 178.
مج 1 / ص 179.
مج 1 /.
ص
184