الإباضية في كتاب الفهرست للنديم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

1. الإباضية في كتاب (الفهرست) للنديم

الجزء ١ · صفحة ٣٨

37

زياد الأعسم. وَرَدَ هذا الأثرُ عنه: «وبلغنا عن جابر بن زيد - رحمه الله - قيل له: إن زياد الأعسم كان مسلمًا له منزلة وفضل، فقيل لجابر: إنه كان يسمي قومنا بالشرك، فقال أرسلوه إلي، فقيل له: إن جابر بن زيد يدعوك. فأتاه، فقال له: يا زياد ما تقول في هَدْي قومنا يعني البُدْنَ التي يبعثون بها؟ فقال: زياد ألحق وآكل أكبادها وأسنامها بأنه لا هدي لهم، فقال له: إذن أبرأ وأخلع». وهذا هو الأقرب إلى الشخص المذكور عند النديم، فلعله نفسه. حد شعراء الخوارج في النصف الثاني من القرن الهجري الأول، وكان معتدل الرأي حسب قصته السالفة مع الإمام جابر، ثم صار يرى رأي الأزارقة حسب كلام المؤرخين. وتوفي مقتولا 66.

وهو

أحد

والثلاثة السابقون: صالح وداود وزياد الأعصم؛ قال فيهم النديم: ولهؤلاء مسائل خلافٍ، ولا كتابَ لهم يُعْرَف». وقريب من هذه العبارة نجدها عند البلخي في مقالاته إذ يقول: «ومن رجالهم ممن لا يُذكر له خُروج ولا مَذْهَب تفرد به صالح، وداود، وزياد الأعصم. وكانوا يتلاقون ويحدثون مسائل يقع بها الخلاف بين الخوارج، ثم كانت لهم في آخر أمرهم خَرْجَةُ

65

لا تخلو ألفاظ الرواية من غموض. وهي في السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان /1/ 317 - 318. ومثلها في بيان الشرع للكندي 4183 وانظر موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح 1/ 353 -

354

انظر أخباره وأشعاره في جمل من أنساب الأشراف؛ للبلاذري 8/ 95 كتاب المقالات لأبي القاسم البلخي 128. شعر الخوارج ص 189

ص