1. الإباضية في كتاب (الفهرست) للنديم
الجزء ١ · صفحة ٤٣42
(تذكرة الغريب) في الفقه. كتاب (التَّبَصُّر للمُتَعَلِّمِين). كتاب (الاحْتِجَاج على المخالفين). كتاب (الجامع في أصول الفقه). كتاب (الدُّعَاء). كتاب (النَّاسِخ والمَنْسُوخ في القُرْآن). كتاب الأذكار والتَّحْكِيم). كتاب (السُّنَّة والجماعة). كتاب (الإمامة) كتاب (نَقْض كتاب ابن الرَّوَنْدِيّ في الإمامة). كتاب (تَحْريم المُسْكِر). كتاب (الرَّدّ على مَنْ قال بالمُتْعَة). (كتاب النَّاكِثِين). كتاب (الأَيْمَانِ والنُّذُور).
أبو القاسم الحديثي: رأيتُه، وكان زاهدًا ظَاهِرَ الخُشُوعِ غَيْرَ مُظْهِرٍ لِمَذْهَبِهِ، وكان مِنْ أكابر الشُّراةِ وفُقَهَائِهِمْ. وله من الكتب: كتاب (الجامع) في الفقه. كتاب (أحكام الله عز وجلّ). كتاب (الإمامة). كتاب (الوعد والوَعِيد). كتاب (التَّحْرِيم والتَّحْلِيل). كتاب (التَّحْكِيم في الله جَلَّ
اسمه)».
انتهى كلامه. وهذه ملحوظاتي عليه:
الملحوظات العامة:
(1) أعود هنا إلى ملاحظة طريقة النديم في التعبير بمصطلح
عند
(الخوارج) عند الحديث عن المتكلمين فيما سبق، وبمصطلح (الشُّراة). الحديث عن الخوارج هنا، وهو لا يعني بهم إلا جماعةً واحدة، إذ نراه مثلا يترجم لأبي بكر البردعي ضمن فقهاء الشراة، وينعته بالخارجي، ولا أدري ثَمَّةَ دلالة يشير إليها النديم في التفريق بين المصطلحين؟ أو هما مترادفان؟ والواقع أن المصطلحَيْنِ غير منضبطين عند عامة المصنفين،
هل