3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٣٩388
V
وكيف اترک تيارا بيج بند آليت لا اورد الضحضاح والثمدا. يارب نصر الاهل الحق قاطبة واجعل ملاكك في الهيجالهم مددا تمت وهي ثلاثة واربعون بيتا والحمد لله على ذلك وقال ايضا الشيخ عيسى الطيعا ني ما دعا الامام سالمندا شد و حمد الله ورضى عنه ادى النصر وافا وهذي النجائب تخبرنا عن بلوغ المطالب عدونا نشاوي کا نا ستينا كؤوسا من الراح نعم المشارب فلما صحونا وجدنا القلوية احاط بها الانس من كل جانب فقينا نمد ايادي التهاني وتنشر في الارض كل الرغائب علمنا يقينا بان الاله لنا ناصر حيث كنا غارب فقام الهمام الهزير الغيور الفتى العالمي يحث النجائب هي البحران جنته في الوفود هي الليث ان جئته في الكتائب الى ان أتى حميرا في تنوف فيقت اليه جزيل المواهب
فتي ناصر حميدي رقى درى المجد حتى ترتالكواك ولى هناة لة طائعين ال دعوة الحق من كل جانب ليوث اذا ما دعوا في الوغ يجور اذا ما افاضوا المواهب اقاموا اما ما لهم سالما فتي را شد راشد في الغياهب هنگي اداروا المشورت في أمورهم لاقتحام المصاعب ولما استتم لهم ما بنو: فقاموا بشكر لنيل المآرب فقاضوا لتذوي ضحى بعد ما دعاهم يؤدوا له كل واجب فما نفع النصح فيهم سوى ان يكروا عليهم بكل الكتائب ولما استقروا بنزوى سرت الى منح الخير منها عصا فجاز والحصون و ماشيندوه و دانت نهم شرقها والمغارب واز کي اتاها بجيش عظم تضيق الجبال به والسباسب اناخ على حصنها فاستطالت الى النجم شموا باعلا المراتب فتاهت ولا لا وحيت بشر و ابدت من الانس منها غرائب ونادوا سعو د افلبي مجيباً ولا يخش في الله عين المراقب وجاء من الشرق عيسى مطيعا الى دعوة الحق عدد الركائب اناخ باز کي فقامت تنادي فهذا الامام امير الاعا رب ومدت رواحة طوعا يدين تناصح في جميع النوائب فسار و اسمايل فاستفتحى ها سوى الحصن شهرا بها ظل حارب تعالى عليه الهمام المندي فتى فيصل نادر في النى اتب فلما اراد الاله الفتوح تنازل عنه ولم يک راغت ولكن قضاء من الله قاض الما ضيعوم فهذي العى اقب ولما استتم له الأمر قامت جميع العاقل طوعا تجا طب؟ تخاطب وهذه القبائل منقادة الله تلبيه من كل جانب