3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٤٠39
39
A.
احنا له الفتح يا سال
وهنيت بالسعد والنحس غائب.
قدمت ودام لك النصر يا فتي راشد نلت كل المطالب ا يا سادتي هذه مسقها تناديكم هل لها من مجاوب اناخ بها المجود فاستص خبت ولعلت بست واجرت سواكب فقوموا اليها بجيش عظم عظم وسدا الظلال بحد التواضب وبيدوا
وارجو من الله فتحا قريبا يزف إليكم بكل المواهب قت وهي سبعة وثلاثون بينا
قال الشيخ المدرس الم الحضرمي في مبايعة الامام سالم بن راشد الخروف حمد الله و ذکر حروبهم وفتوحاتهم وحث على فضل الجهاد و ذكر في جمادى الثانية تكلفة جنود الله هبوا للقنا فتم تشم رائحة العواب
جنود الله هبوا و استعدوا بانفسكم الفرق ذي الجلاب جنود الله في الجنات حور اعبت للمجاهد والموالى جنود الله آن بها قصورا مفاتحهن اطراف العوالي جنود الله ان القتل فيه كاري النحل شيب بما الزلات يبين على الفأفضل الرجال
جنود الله قله بقت تبوف علت قدرا و مقدارا وفخرا وتاهت بالمحاسن والجمال إذ انتدبت لأمر سالم به بيض مسورة القذالـ فجار له أولوا الالباب حتى راه بعضهم مثل المجال فتمم ما اراد و شايعته جبال زلزلت شم الجبال بها عقدوا الامامة واستعدوا بانفسهم كرهط إلى بلال اقاموا سالما لهم اما ما سلالة راشد راكى الخصال من القوم الكرام بني خروص مآثر فيهم عد الرمال و ناصرح ابن ناصر حمير في دواهي لحرب والنواب العضال فتين آل محيد شمر بعيد الصيت منقطع المثال وليٹ فهناة ننوا هلات وكل منهم مثل الهلال اقاموا سبعة الأيام فيها يدير و الراي والسبع الليالي مناصحة وانذر السندوى فلم يجدوا بنزوى من يوالي فيما نفعتهم الانذار الا ليعتدوا على الحرب لعتها على الحرب السجال فأمهم الامام باسد غاب معاليت اعدت للقتال ومد لاخذ ذمتهم عيناً واحرز ما تبقى بالشمال ولما استفتحها سمد افاضوا على نزوى السفالة من سعال فرانت عقدهم بالعقدما رات ابطالها يوم النزال ابادتهم جنود لم يروها ومنهم ما يدي مثل السعال
وخيلت الأثاكل في المهامي لهم ركض الفوارس والتعال وكم ناية