المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٧٨

77

أنفسهم أنهم رعايا القعيطي حاكم المكلا، أصبحوا يطلبون منه العفو والذمة على أرواحهم وأموالهم فَرَقًا من سيوف قومه، بمرأى ومسمع من حكومة بريطانيا الحامية للبلاد، فأمنهم وهم عدد كثير يزيدون بالضعف عن العُمانيين.

وإليكم القصيدة المومأ إليها

صاح ذاك الربعَ عُجْ تقض حقوقة لستُ أنساه ولا أرضى عُقُوقَهُ مربع للمجد فيه مرتع والعلى فيه متى كانت عتيقة ذاك ربع أنبتَ العزّ، أَمَا أبصرت عيناك أزهارًا أنيقةً حجة الله به من فارس أوضحوا الدين فلم نجهل طريقة لو غدا فوق الثريا ديننا أدركوه قاله

خلق الحسن به أما العلى لم يزل ليثا طموحا للعلى

خير الخليقة بأبي اليقظان لا زالت خليقة وله في نيلها نفس مشوقة

قام يدعو للهدى منفردا وب (واديه) نرى الحق رفيقه يا ابن عيسى إنما أنت فتى أنفَتْ نَفْسُك أن تحيا رقيقة قمت تحدو القوم للذكرى لكي ينهضوا من رقدة الجهل العميقة فاتخذت الحق سيفا ذائدا وصلاح القول نهجا وطريقة فليعش (وادي مزاب) سرمدا ولتعش أنتَ ظهيرا للحقيقة ضفته تملأ الكأس وتسقينا رحيقه

في

واقفا بالعزم نهض الغرب فمَنْ يتبعه؟ يا (مزون) أنتِ بالسبق حقيقةً