المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٩

8

سَيَزُورُكَ؛ قد ثَنَى عَزْمَه، وقد وصل إلينا سالِمًا منذ سبع ليال، ولا زال القلبُ

يكاد أن يَخْرُجَ من صدره اشتياقًا لِمُلاقاتكم».

والجديد في هذا السياق وثيقتان عثمانيتان؛ أولاهما: رسالة بخط الشيخ عيسى إلى السلطان العثماني محمد الخامس قال فيها بعد البسملة: «إلى جلالة مولانا أمير المؤمنين سلطان المشرقين الغازي محمد خان الخامس، الخليفة الدستوري، عَزَّ نَصْرُه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخبر جلالتكم بأني شاب من أبناء العرب، أتيت من مسقط إلى الأستانة العلية لطلب العلوم والمعارف، فكان طريقي على الحج الشريف، فلما توجهت لزيارة قبره عليه الصلاة والسلام وكنتُ عن المدينة المنورة زهاء عشرة فراسخ نهبوني الحرامية الأعراب، وأخذوا دراهمي ورياشي، وبقيتُ بلا درهم. وها أنا مقيم ببلدكم جدة بشارع محمد عثمان، فألتمس من سعادتكم وأتضرع أن تمدوني بما يبلغني دار الخلافة العظمى، أو بما يبلغني وطني العزيز. والسلام أفندم. حرره عبد سموكم عيسى بن صالح بن عامر العماني المسكدي، في ثاني ذي الحجة سنة 1328 هـ).

والوثيقة الثانية باللغة العثمانية، فيها تلخيص لمسألته، وأمر من الباب العالي بصرف عطية له لسداد حاجته. والرسائل السابقة تشير إلى رغبة عارمة

من رسالة مؤرخة في 29 محرم 1329 هـ (مُصَوَّرة بِحَوْزَنِ).

الرياش: يطلق على متاع المرء من لباس وفراش و دثار (لسان العرب؛ مادة ريش).