3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٩٢91
(16) القصيدة السادسة عشرة: جواب نظمي على سؤال وجهه إليه
منصور بن ناصر الشامسي 4؛ عن مسألة فقهية. يقول في أول الجواب: إليك جوابًا يُخجل البدر زاهرة يَضُوع بآفاق البسيطة عاطرة يتيه على عقد اللآلي تبخترا فمن ذا يباريه ومن ذا يناظره؟ جواب إذا ما عدد الدر خِلْتَهُ بسلك معانيه تنظم فاخره ينور على نور الربيع وزهره فما زهرات الروض إلا أزاهره تحلي به جيد العلى وهو عاطل وكيف؟ ومنصور على ذاك ناصره! رويدك يا منصور في حومة الندى لأنك هادي الدر نظما وناثره صفيكَ في يمّ البلادة عائم ترنم في أيك الغباوة طائره تمادي زمانا في البطالة رائعا وربُّك ماحي الذنب عنه وغافره به دهرا كتائب شدَّةٍ وكل عزيز النفس فالدهر ضائره ولكن لطف الله لا زال شاملا تمزّقُ لَزباتِ 35 الزمان بواتره ثم شرع في جواب السائل، إلى أن قال في ختامه:
ألقت
فسائل ولا تسأم، فمن يخطب العلى موارده
محمودة
ومصادره
* منصور بن ناصر الشامسي: لم أجد له ترجمة. واحتملتُ أن يكون والد الأديب علي بن منصور بن ناصر الشامسي. ثم نبهني الباحث فهد بن علي السعدي إلى احتمال سبق القلم في عبارة ناسخ القصيدة، وأن يكون المقصود: منصور بن ناصر الفارسي، لأن القصيدة التي قبلها في المجموع، والقصيدة التي بعدها؛ كلاهما للشيخ الفارسي. وهو احتمال وجيه. فلينظر فيه.
في الصحاح للجوهري: (مادة: لزب): «وأصابتهم لَزْبَةٌ، أي شدَّةٌ وقحط، والجمع اللزباتُ بالتسكين، لأنَّه
صفة».