نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

5. نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين

الجزء ١ · صفحة ٣٩

38

الظلمين اور النهار والتي لن نقول فا التي اذا تحول عن جهة الغَداةَ وَتَفيَّات فرقى الشجرة والمراه نفى شعرها أي تحرك الامر من قبل الخيلاً و قال وانه كا تا فان الا انك شبه مشبه بقى الكلال والتي صنايم المشركين خاصة والمقال منه اذا الله علينا فيهم واستقاقه من الرجوع عليهم والتى التجمع عن الغضب تقول ان فلانا السريع التي عضيه والفر الرجوع والقى القطيع من الطبيب وقال الراعي يصف بلا و فيلما كان على أعجازها كلما بات شما وَتُهُ يا من الطيب وقعات واذا الا الرجال من امراته ايلام كفر مينه ورجع اليها بعال فايفى فيا وفيها والمفين الموضع الذي بقى فيه الظل قال الا لله عصر ا كنت فيه وعيشا مثل معو السَّمالِ، اسم الشمس جلالي ميں طبي فرجال الي وجلا فيه من نظري جلاليه کبري شاشكر مرة اللا لا شكرا واعيد فيه ربي ذالجلال والعظمة والكبريا والمفيوم لرمه هذا الاسم من لزوم هذا الظل الفائي والفاني والفأولعان يقال فاوت راسته بالسيف وفايته فابا وفاقا وهو جبريك تجقه حتى تنفرح عن الدماغ والفاوشق. بين جبلين والا نفيا من كل شيئ الانواع وقال حتى انفاي من شرحه مُضَيَّتَهُ و هنر استفاق الفيه وهو طايفه من الناس والتثنية الفيتان والجمع العيون والفيس في النصب والجير والفافاة في الكلام ولا وقال محل مالا وكنت اري القابة لا سواها وكنت اخاجر عند الفيشان والفافاة في الكلام كان الفايغلت على اللسان يقول فافافلان في كلامه فافا ورجل فأفاقد أمراة فافاة قال جلست لفافا ولا بحبان والفيقا مد ود الصحراء المكشا والجميع الفيافي وقال ففتحتهم ما فيفا قفرة وملحاق البحر الثمار و استوى وانما تحت المفارة فيها فعلا مِنَ الصيف والصيف المعار لا مانها واجمع افافُ وَفَوتُ مع الاستول والسَّعَة واذا انتَ في الفيفا وقال کو يہ خيال اقاف بها فتوفه و موضع بالبادية يتي فيف الربح وقال الاعشر الخبر المجر منكم انكم تو مر فيف الربع ابية بالفلاح وقال والأقواف ضرب من عقب اليمن يقال مردا طواف و بود معوف والا واشر و عصب ومن افواف والفوف مصدر القوقة بقالها فاف بخير ولا زنجين وقال فارسلت الى سلمى ان النفر مشغوفة فما زادت لنا سلمي برنجير و لا فوقه والفوفه ان يسال بعد بجلا فيقول نظفر ابهامه على ظفر سبابته والادا و الاسم مذا الفوق وقال الفوفه البياض الذي يكون في الاظفا والأحداث ومن البرد المعوق وهو الذي فير خطوط بيض والتجره ما با خند بحرف الظفر من جلك الييده وال GOLD NOLOG ستح من الأرض نصب يا البنات تقال له بالفارسية ردين ولفظها على تقديم جو وقى ولو صفت به از صا لا يزرع بها غيرة قلت هم مَنْواء من المفاوي وثوب مَنْواء. قرار ضوع بالقوم وارض مفواه منها القوم

صفحات من المخطوطة

كما يقول