نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

5. نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين

الجزء ١ · صفحة ٣٨

37

مال

كما ترحب المدر والعظم العالي وكو حتى ترفت فيصير رُفانا الشاعر وتبغي العظام البواقيات على البلي وليس لداء الركش حبيبه واما الفرات العذب قال الله عز وجله واسقيناكم ما قراناه والمصدر الفرونه ولو قتل مرت علي مثال عرب لكان

خوانا والنبرات بحر من باب قالت المضنا القوم ما الفرات وفها السوف وفينا المجيف ن الله والله ابو فشا عالي له ستره اذا خوفو الردي لم يخفه ن وب مستعمل يقول رتب الرجل يرتب رتو با اذا انتصب كما يرتب المصلي قال كالجبال الراتب اى المقيم الثابته والصبي يرتب الكعب ارتاباه والرتبه واجب الرتبت من وتتاب الديحه والمنتبه المتراه عند الملوك ويخوها وجمعها جرانت والبرتب المقام الموجاد المياه قال وكان لما فى حومه الجزمرتباً والمرات في الحبل والتجاري من الاعلام التي ترتب عليها.

بھي باليد

العيون والنقباءات الشماح وقريبه لاستقال بها الردي تلاقى بها جلي عن الحمل جا والرتب ها اسرف وعلا من الارض وتقول ما فى عيشه رتب اي شده وضيق وما في هذا الامر عبد اي هو سهل مستقم وقال دوالرمه نصف تو را تقسيط الرملا حتى مر خلفته تروع البرد تما في عيشه رتبه والتر والتراب والتراب واحد الا انهم اذا انتوا قالوا التربة قار محمد بن مراد بارض علاء التى طيبة الري ياد لروح النا سفت ترابهاه هاکست مولود او اقبلت يا فعا بلا عبني فوق الشباب شبابهاه ولم اور مالون المشيب وبروه ولا حادثات الدور نخشى عقابهاه التروي سقاها الله من وابل الحياء وظل بها من التماكين دا بهاه

ونفال ارض طبيبه التربه اى خلفه تراها طبيب ماذا عست طاقه واجب من التراب قلت ترابه واحبك وملك لا تعبيرك بالفروقه الا بالوهم ولم ترب لهم بالراب و ترف يد فلان اذا حسرت ولو بطفرشي وقال الشاعر تربت مينك ان قبلت المستلما حلت عليك عقوبة المتعمده وترتبت الكتاب تقريباه وتقول جاء القوم برتبا اى جميعا ويقال ثابتا وكان لنا فصل النان بر تباه و رحل متري قرا ترب شرب التراجا الى كثر ماله والتر با نفتر الأرض تقول لا مرينه حتى بعض بالبر با ورح تربه قد حملت ترابا والترب الله تقال فلان بري وفلانة تولى اي مولدها مولدي وجمعه انتزاب والترب قال الله عز وجل عربا انا حاضر با و اجلا امثال لا اسباها و نقارها بزبان قال محمد تعالا يعلقها بدين تلعب فى البرى الي ان شواه الراس طاب غرابهاه والتربيه مابين السندوتين والجميع الترايب ه واما الذي جا في الحديث ترنت يلاك فهو الفقر يقال ترب الرجل اذا الصق بالعراب من الفقر قال حصل العصف عدة فلفته تربَ العيش والزمان العنوراه وهو من قوله عز وجل مسكينا ذا متربة وانتب الرجل استعانى ايضا فهو يشربه والسير الذهب والفضة قبال

91