علم الأخلاق في التراث العماني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

6. علم الأخلاق في التراث العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٦

25

25

51

49

والمطبوع من الكتاب يشتمل على تسعة وعشرين بابا، غير أنه في نُسَخ

أخرى مخطوطة يزيد على ذلك بأبواب عدة.

منهم.

والمؤلّف جامع في كتابه هذا بين الرقائق والأخلاق والأدب. يقولُ في مقدمته: «هذا ما سَبَقَ السَّلَفُ إليه من ذوي العلوم والآداب، إذ كُلُّ أحدٍ سلك طريقةً ابتدعها … ونظرتُ مع قلة فهمي، والناقص من بصيرتي وعلمي، فاعتمدتُ على تأليف هذا الكتاب، وبَوَّبْتُهُ جملة أبواب، وجَمَعْتُ فيه الروايات، وأعْقَبْتُ كل رواية بأبيات، لينشط فيه القاري، ويتذاكره المُدْلِجُ والساري، رجاء الخير من الله وطلب ثوابه .... وكثير من أشعار الكتاب هي من نظم المؤلف أو من شعر معاصره الشيخ محمد بن مداد. ظهور الدولة اليعربية وتَخَلُّص العُمانيين من براثن مع الاحتلال البرتغالي بَرَزَ الشيخ درويش بن جمعة المَحْرُوقي الأَدَمِيُّ (ت 1086 هـ)، وهو صاحب مدرسة تربوية واضحة في الوسط العُماني من خلال تأليفه التي أهَمُّها: تنبيه الغافل وتنشيط المتثاقل 5 وقد استفاد فيه من تذكرة القرطبي كثيرًا. وكتابُ الفكر والاعتبار وأكثره في التأمل والتدبر والتفكر، ولا يخلو من فصول في أمراض القلوب ومداواة الأنفُس.

وتزامنا

جلاء البصائر؛ ص 22.

5011

له نسخة مخطوطة محفوظة في دار المخطوطات، تحت رقم 2935. وصدر مطبوعا بتحقيق: سيف بن مسلم بن سعيد المحروقي، ومحمود بن سيف بن سعيد العامري. ط 3: 1433 هـ / 2012 م. مكتبة الضامري للنشر والتوزيع - السيب/ سلطنة عمان.

طبع بمكتبة الضامري / سلطنة عمان. 1430 هـ/ 2009 م.