أذكياء عمان في كتاب حديقة الأفراح للشرواني اليمني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

7. أذكياء عمان في كتاب حديقة الأفراح للشرواني اليمني

الجزء ١ · صفحة ١٥

14

11

وَإِذَا أَتَيْتَ إِلَى المُدَارِسِ لا تَكُنْ عِنْدَ المُعَلِّمِ لاهيا لَعَابَا وَكَذَاكَ طاعَة وَالِدَيْكَ فَفِيهِمَا بِرُّتَنَالُ مِنَ الإِلَهِ ثَوَابًا

رَاشِدُ بن سَعِيد الرَّوَاحي":

رُوحُ جُثْمَانِ الأَدَب، ونُورُ عَيْنِ

الفَضْلِ والحَسَب، الشّاعِرُ المُجِيد، البليغ الحديد". فمِنْ لطائفه قوله:

إِنِّي لَقِيتُ مِنَ الهَوَى وَفُنُونِهِ أمْرًا عَجِيبًا وَاقعًا فِي بَالِي مِنْ ذَاتِ خَالٍ غَضَةٍ مَيَّادَةٍ تُصْمِي قُلُوبًا للوَرَى بالخال تُصْمِي اللُّيُوثَ بِلَحْظِهَا إِنْ أَرْسَلَتْ سَهْمًا مُصِيبًا مِنْ عُيُونِ غَزَالِ

وَقَوْلُهُ:

إِنَّ ظَنِّي فِي سَيدي لَجَمِيلُ وَرَجَائِي فِيهِ عَرِيضٌ طَوِيلُ وَإِلَيْهِ قَدْ تُبْتُ مِنْ كُلَّ ذَنْبٍ وَمَتَابِي إِلَى رِضَاهُ سَبِيلُ وَإِذَا نِلْتُ بِالمَتَابِ رِضَاهُ فَرِضَاهُ عَلَى النَّجَاةِ دَلِيلُ وَإِلَيْهِ فَوَّضْتُ كُلَّ أُمُورِي وَهُوَ نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ الوَكِيلُ

حديقة الأفراح؛ طبعة كلكتة) ص 359. (طبعة دار المنهاج) ص 376. وانظر: حلية البشر 2/ 625. 12 الحديد: صفة مبالغة لما قبلها، فالبليغ الحديد من حاز الغاية في البلاغة راجع: القاموس المحيط؛

مادة: حدد.

لم يُجمع شعر الأديب راشد بن سعيد بن بلحسن الرواحي في ديوان، وكان الشاعر المتصدر زمن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي. ترجم له ابن رزيق في (الصَّحِيفة العَدْنَانِيّة)؛ نسخة المكتبة البريطانية في لندن (The British Library تحت رقم 6 Or). الورقة 100 ظهر.