7. أذكياء عمان في كتاب حديقة الأفراح للشرواني اليمني
الجزء ١ · صفحة ١٦15
3 الإِمَامُ الأَعْجَدُ سعيد ابن الإمام الأجل أحْمَدُ البُوسَعِيدي: ماذا أقولُ في مَنْ تَفَرَّعَ من جُرثومة السيادة، وتَرَعْرَعَ في رياض الخبور والسعادة، وتَتَوَّجَ بتاج العزّ الأزهر، وحَظِيَ في دَهْرِه بالعيش الأخضر"، وعَمَّ نوالُه الأسود والأحمر، وأذاق الخوارج عن الطاعة له والانقياد، مرارة الموت بعضْبِهِ وبَلَغَ منهم المراد".
كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ أَوْصَافِهِ وغدا المَدْحُ به مُفْتَخِرَا
رجح محقق (حديقة الأفراح - طبعة دار المنهاج أن صواب اسمه: حمد؛ بناءً على نص المرثية الآتية المصدّرة بقوله: وقوله يرثي والده السيد حمدا … وقد راجعتُ الأصول المخطوطة المتاحة عندي، فوجدتُ النص فيها: يرثي ولده (وليس والده). وهو ما تؤيده المصادر العُمانية. حديقة الأفراح (طبعة كلكتة) ص 359. (طبعة دار المنهاج) ص 377. وانظر: حلية البشر 2/ 650. العيش الأخضر: كناية عن رغد العيش وطيبه. انظر: فقه اللغة وسر العربية؛ لأبي منصور الثعالبي. حققه ووضع فهارسه مصطفى السقا، وإبراهيم الأبياري، وعبد الحفيظ شلبي. ط 1: 1357 هـ / 1938 م. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. ص 95. وراجع أيضا: ألفاظ الألوان ودلالاتها عند العرب؛ بقلم: إبراهيم محمود خليل. مجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية- الجامعة الأردنية. المجلد 33، العدد 3، 2006 م. ص 449.
16
17
من قوله: «وعم نواله … » إلى هنا لم يقتبسه صاحب حلية البشر، وأبدل به قوله: «وتطاوَلَ نَوَاله، واتسع في الفضل مجاله».
18 سعيد بن
أحمد بن سعيد البوسعيدي: حَكَمَ عُمَانَ بعد وفاة والده سنة 1198 هـ، وله شعر متفرق غير مجموع. انظر ترجمته في الموجز المفيد نُبذ من تاريخ البوسعيد؛ تأليف: حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي. ط 2: 1416 هـ / 1995 م. ص 29، 140.