أذكياء عمان في كتاب حديقة الأفراح للشرواني اليمني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

7. أذكياء عمان في كتاب حديقة الأفراح للشرواني اليمني

الجزء ١ · صفحة ٢٠

19

27

لَمْ يَكُ بِالمُخْلِفِ عَهْدًا وَلا كُلُّ امْري فوه يُرَى مُخْلِفا يَجُودُ بالمَالِ وَيَسْطُو فَكَمْ أمَنَ مِنْ قَوْمٍ وكَمْ خَوَّفَا وَمَا أتاهُ مُذْنِبُ تائبًا يَطْلُبُ مِنْهُ العَفْوَ إِلا عَفا ما شَدَّدَ الدَّهْرُ على شِيعَةٍ إلا عَلَيهِم جُودُهُ خَفَّفا وبالنَّدَى مِنْهُ يُوفِيهِمُ إذا رأى الدَّهْرَ لَهُم طَفَّفَا إِذَا قَضَى أَوْ جَال أَوْ صَالَ أَوْ قالَ حَكَى فِي فِعْلِهِ الْمُصْطَفَى يُصْلِحُ ما اخْتَلَّ بِتَدْبِيرِهِ ما رَتَقَتْ دُنياهُ إِلا رَفَا

ه. سليمان بن أحمد المفضَّلي:

مُفَضَّل بكماله، مُجَمَّلُ في أفعاله وأقواله، فاق الأنداد والأقران بعظيم مُلكِ علومه ونفائس خزائن منثوره ومنظومه. فلله در سليمان!

تبدو

الصلة العميقة بين صاحب الحديقة والشيخ الدَّرْمَكِي واضحةً من ثنايا هذه الترجمة، سواء بالاجتماع المباشر والتلاقي، أو بالمراسلة. وللدَّرْمَكي ديوان شعر مفقود، وجُمِعَ ما تفرَّقَ من أشعاره في ديوان صدر باسمه سنة 1421 هـ/ 2000 م (عن مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي بعمان)، ولَم أجد فيه أيا من المقطوعات الثلاث الآنفة. وهذا غير مستغرب إذا علمنا أن أصل ديوانه يقع في مجلدين، حسب شهادة ابن رزيق في الصحيفة القحطانية (تحقيق: محمود بن مبارك السليمي، ومحمد صالح، وعلال الصديق الغازي. ط 1: 1430 هـ 2009 م. وزارة التراث والثقافة/ سلطنة

0200

عمان. 5/ 68. قال ابن رزيق: ولم يبق من شعره إلا يسير من المسودات في أيدي الناس». " حديقة الأفراح؛ طبعة كلكتة) ص 362. (طبعة دار المنهاج ص 381. وهذه الترجمة برمتها لم ترد عند البيطار في (حلية البشر).