7. أذكياء عمان في كتاب حديقة الأفراح للشرواني اليمني
الجزء ١ · صفحة ٢١تعالى:
فمن لطائفه قوله مرثيا السيد حمد ابن الإمام سعيد رحمهما الله
سَطَتِ الهموم وصالتِ الأتراحُ ونأى السُّرورُ وشَطَّت الأفراح والأرض حالكة الأديم فلا يُرى شمس ولا قمر ولا مصباحُ لِرَزِيَّةٍ دَهَتِ الوَرَى فلأجلها صَمَّ السماعُ وأَلْكَنَ الإفصاحُ يا بئس يوما قمطريرا مفجعا شاهتْ عَشِيَّتُهُ وساءَ صباحُ شق الجيوب مُحَرَّمُ لكنَّ في تعظيمه شق القلوب مباح؟
سبقت الإشارة إلى وفاة المرثي سنة 1206 هـ. وقد ترجم ابن رزيق في الصحيفة العدنانية) للشاعر المفضلي (الورقة 106)، وتحسر على عدم اكتراثه بجمع شعره في حياته، وتفرق قصائده بعد وفاته. والمرثية التي ذكرها الشرواني هنا اكتفى منها بخمسة أبيات وهى في الأصل أطول من ذلك بكثير.
٢١ / ٢٤
الأصل المصوَّر ١ م.ب.