9. أيها العبد الصالح
الجزء ١ · صفحة ١١السماحة في إبطائه، لقلة الإسعاف من قبل المداد تارة يعتدل وتارة يغبر! والله أسأله أن يرزقه حفظه ومعانيه، وهو على كل شيء قدير. تاريخ 25 الأول سنة 1362، وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ربيع
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ورمزت لها برمز (ج).
ثم يسر الله لي الوقوف على نسخة مهمة في جمادى الآخرة 1431 هـ محفوظة في دار المخطوطات (بوزارة التراث والثقافة سابقا) برقم 3078 ضمن مجموع يحوي عشرات النصوص، ونصُّ الرسالة بقلم الشيخ الأديب محمد بن ذياب بن سعيد الشُّهومي (ت 1347 هـ)، من بلاد الشهوم في عبري، وهي نسخة متقنة مجوّدة بخط جميل، أضبط من النسخ السابقة ومزيدة عليها، وتستدرك النصوص الساقطة منها، فرغ منها ناسخها بعد أقل من ستة أشهر من تاريخ إرسالها.
قال في آخرها: تم الكتاب تصنيف العالم العامل العلامة ناصر بن سالم بن عديم الرواحي، وكان تمامه في يوم ثاني من شهر شوال من سنة من هجرة سيدنا محمد صلى الله عليه. بقلم الحقير: محمد بن ذياب بن سعيد الشهومي بيده، والحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على رسول الله وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم للشيخ الأمجد الأورع الثقة الأرشد
الفاضل: ناصر بن راشد بن سليمان الخروصي؛ رزقه الله حفظ ما فيه، والعمل به، إنه ولي التوفيق، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».