11. داعي العمل ليوم الأمل
الجزء ١ · صفحة ١٩18
الجزء الثاني والثلاثون:
-
محتواه تفسير القرآن من سورة البروج إلى آخر سورة الناس. له نسختان: أولاهما: في خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ بخط المؤلف،
وعليها استدراكات كثيرة على هامشها بخط مؤلّفها. وتخلو من تاريخ. والثانية: في خزانة الشيخ الخليلي أيضا، بقلم مجهول، ولعله خط الناسخ إبراهيم بن سليمان الشماخي كُتبت في حياة المؤلف، وفي أولها بقلمه: «مالگه امحمد بن الحاج يوسف اطفيش، وهو تأليف له نَسَخَهُ غيرُه من خطه». وورد في آخرها بعد وفاة الشيخ العلامة راشد بن عُزَيّز في شهر صفر سنة 1347 هـ لَمَّا نودي بِمُخلفاته من الكتب اشترينا هذا الكتاب وقدَّمناه هديّةً وهِبَةً إلى الشيخ الكيس عيسى بن صالح بن علي الحارثي. حُرّر بتاريخ 10 رجب سنة 1348 هـ وكتبه عبد الله: سعيد بن تيمور بِمَسْقط».
والعبارة الأخيرة كتبها السلطان سعيد بن تيمور بقلمه قبل توليه الحكم بسنتين، وقد أفادتنا أن الكتاب تنقل بين عدة ملاك، فقد وصل إلى يد الشيخ راشد بن عزيز الخصيبي مرسلا من قبل مؤلفه، ثم اشتراه السيد سعيد بن تيمور من تركة الشيخ الخصيبي سنة 1347 هـ، ثم انتقل إلى يد الشيخ عيسى بن صالح الحارثي هدية من سعيد بن تيمور سنة 1348 هـ، ويبدو أن الشيخ الحارثي سلمه في القاهرة إلى الشيخ أبي إسحاق اطفيش،
الذي آلت خزانته إلى خزانة تلميذه الشيخ أحمد بن حمد الخليلي.