داعي العمل ليوم الأمل سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

11. داعي العمل ليوم الأمل

الجزء ١ · صفحة ١٨

17

بسم الله الرحمر الرحيم وصلى الله على سيدنامه اوه الروحيه وسلم

بسم الله الرحمن الر حيم و سبو الكلام و مثله وفيلا لما النون الزي هو السمكة وذا النود اخذهب و العالم ادمنا جنسر الحوت وتصبيرة بالحوت مروي عن ابا يا سرومي هر ومقاتل والسري في ابن عباس اقسم بالحوت الذي على عنصره الارة ومو جي تحت الارض السعلى وفي الحوق الزي بلع بونسر عليه السلام

و جس کے بطنہ وينا سبہ ان ما واخر السورة ولا تكوكصاحب الحوت ومويون وفيلا مرادها الحوت الزي لكن سعم نمود من دم حتى رحو به الرجعة السمارة ليقف فيها لما غلب في الأرخ و زعمه لعنه الله واختارات والمسروقات وهو ان النوذ هو الدواة ويناسبن ذكى الفلم بعده في دات عراذا ما الشوفير جو به اليهم الفت النون بالدمع السجوم: اے جعلت دفع بالليفة للرواة وهي ما يعاد في الدولة ف فطنة او صوبة او حرة اوغيرها او احبت الدواة بليغة من فوصوي فع دمي جاعلال 6 وذلك ان تتابع الكتابة بالدواة والظلم عظيمة والقبع تارة بها واخر بالنمو وفيل النون لوح من تكتب الملا کہ فيہ مايا مھم الله به وهذا مر وين رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم وفد النون هو المراد انرا تكتب به الملايک و اعترضت هذه الأقوال بانه لوكان كذلك لجر بالفتح منها ف الحرة للعلمية وات نيث أن كان على الموقف وجروع وان كان لكرة او على المذكر وعريف المذلة بالمسكنا الا ان تحت تلك الرواية عن التي صلى الله عليه وسلم ولا اعنى اضرم أن ذلك الاعتراض مشكل مطلفا كيم يج على الفسح ولاح و فسح اخد عليہ فلعله منصوب اور جو 21 اذكر و اخونا او يعني نون وكيف يخص بالحج ويبغوانه تميم منصوب ولا مرجوعا أيضا والعلم منصوب اوم جو گزنک او منصوب علا مع حرية القسم او اجور مع حذو حرب الضح شوود) فيها اكتر آنزد مسكنا على الوفي ولكن فرف أن بعض بالفتح التقاء الساكنين والمراه الانواع بعض بالكسر لالتقاء الساكنين والساكن هما الواو والنون الساكنته وفيه ان هذا الالتها، لا تعت جان لانه الوقفع ولان الأول حرب علة ولعل الغارة ممن لغتهم منع ذلك ثم ان الكس

ه مزه

الصفحة الأولى للجزء الحادي والثلاثين من نسخة المؤلف