داعي العمل ليوم الأمل سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

11. داعي العمل ليوم الأمل

الجزء ١ · صفحة ٣٥

، (30)

تِلْكَ القِطَعِ كُتِبَتْ بِقَلَمٍ غَيْرِ قَلَمِ الْمُؤَلِّفِ، وَقَدْ نَبَّهَ عليها المُؤَلِّفُ بِخَطَّهِ إِلى أَنَّها لَمْ تُقَابَلْ بِنُسْخَتِهِ الأَصْل (30)، وَغَيْرُ خَافٍ مَدَى الخَلَلِ الذي يَعْتَرِي مَخطُوطَةً هَذَا شَأْنُها.

ثُمَّ كَانَ مِنْ تَمَامِ نِعْمَةِ المَوْلَى أَنْ ظَفَرْنَا بِالنُّسْخَةِ الأُمِّ التي خَطَهَا القُطْبُ بِيَدِهِ، ضِمْنَ مُقْتَنَيَاتِ الخزانة الخليلية أيضًا، وكانَ ظَفَرًا فَتَحَ المَغَالِقَ وَحَلَّ الإشكالات، واتَّضَحَتْ بِهِ مَعَالِمُ دَاعِي العَمَلِ، فَلَمْ يَبْقَ إِلا أنْ تَتَحَقَّقَ أُمْنِيَّةُ الْمُؤَلَّفِ وَكُلِّ السَّاعِينَ مِنْ بَعْدِهِ إِلى طَبْعِ الكِتَابِ، حَتَّى يَجِدَ هَذَا التَّفْسِيرُ مَكَانَهُ الَّلائِقَ بِهِ الذِي حُرِمَ مِنْهُ سِنِينَ طَوِيلَةً.

(30)

(30) بل قد اشترط القطب على راشد بن عزيز أنه إنْ عَزَمَ على طَبْعِهِ أَعْلَمَهُ بذلك، ليُرسل إليه النسخة التي كتبها بِخَطَّهِ، وأَكَّد عليه عَدَمَ طَبْعِهِ من النسخة التي بَعَثَهَا إِلَيهِ لِكَوْنِهَا لَمْ تُقَابَلُ بِالنُّسْخَةِ الأُمِّ.