داعي العمل ليوم الأمل سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

11. داعي العمل ليوم الأمل

الجزء ١ · صفحة ٣٤

وفي إِطَارِ جُهُودِ جَمْعِيَّةِ التُّرَاثِ الجَزَائِرِيَّةِ فِي خِدْمَةِ التُّرَاثِ الإِبَاضِيَّ

قَامَ بَاحِتُوهَا الأَسَاتِذَةُ: مُصْطَفَى بَاجُو، وَمُصْطَفَى شريفي، ومُحَمَّد بابا عَمّي بِتَصْحِيحِ التَّفْسِيرِ وَضَبْطِهِ وَإِعْدَادِهِ لِلطَّبْعِ اعْتِمَادًا عَلَى النُّسْخَةِ النَّاقِصَةِ الْمَحْفُوظَةِ بِمَكْتَبَةِ القُطب، وأَخْرَجُوا نُسْخَةً مَرْقُونَةً – منذ نحو خمس وعشرين سنة من الآن – تَضَمَّنَت الآتي:

الجزء التاسع والعِشْرِينَ مِنْ أَوَّلِ سورةِ الرَّحْمَنِ إلى آخِرِ سورةِ الحَدِيدِ.

الجزء الثلاثينَ: مِنْ أَوَّلِ سورةِ الْمُجَادِلَةِ إِلَى آخِرِ سُورَةِ الْمُلْكِ. . الجزء الحادي والثلاثينَ: مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ القَلَمِ إِلى قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلاً مِنْ سُورَةِ الْمُزَّمِّلِ.

وَعِنْدَمَا تَيَسَّرَ لي الاطلاعُ على خزانة الشَّيْخِ أَحْمَدَ بنِ حَمَدٍ الخَلِيلِي العَامِرَةِ بِمَا فيها مِنْ تَخْطُوطَاتٍ نَفِيسَةٍ كَانَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَوْفِيقِهِ أَنْ وَقَفْتُ أولًا عَلَى قِطْعَتَيْنِ مَخْطُوطَتَيْنِ مِنْ تَفْسِيرِ «دَاعِي العَمَلِ مَحْفُوظَتين بالخزانة، وبَعْدَ مُقَارَنَتِهما بِالنُّسْخَةِ الجَزَائِرِيَّةِ المَرْقُونَةِ تَبَيَّنَ أَنَّهَما مُكَمِّلتان لِنَقْصِهَا وَمُبْتَدِئَتان مِنْ حَيْثُ انْتَهَتْ، وَمُحْتَوَاهما كَمَا يَلِي: 1. الجزء الحادي والثَّلاثُونَ: إِثْمَامُ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا مِنْ سُورَةِ المُزَّمِّل إلى آخِرِ سُورَةِ الانْشِقَاقِ.

2. الجزء الثاني والثَّلاثُونَ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ البُرُوج إلى آخِرِ سُورَةِ النَّاسِ. غَيْرَ أَنَّ هَذَا الاكْتِمَالَ في ظَاهِرِهِ - وَإِنْ أَعَادَ الأَمَلَ إِلَى دَاعِي العَمَلِ

- لَمْ يَكُنْ لِيُقَدِّمَ شَيْئًا ذَا بَالٍ مِنَ النَّاحِيَةِ التَّوْثِيقِيَّةِ؛ إِذَا عَلِمْنَا أَنَّ جَمِيعَ