12. ليست كأحد من النساء
الجزء ١ · صفحة ٢٨27
وفَضْلُ النساء على المجتمع الإسلامي لا يُنْكَر، فهُنَّ سِرُّ بقاء الهُوِيَّة الإسلامية، وبجهودِهِنّ وتضحياتِهِنّ وعواطفهن الإيمانية «وَصَلَ إلينا الدِّينُ غَضًا طَرِيَّا نابضًا بالحياة، متمثلا بأروع أشكاله في حضارته ومَدَنِيَّته وقِيَمه ومُثلِهِ وخُلُقِه واجتماعه». إنّ الغراس الطيب الذي نرى ثَمَرَتَهُ في الأجيال المتلاحقة إنّما هو ميراث البيوتات الإسلامية قبل كل شيء، وهي مَمْلَكَةً تتربعُ المرأة على عرشها، وأنّى للمواعظ الرنانة والكتب المؤثرة والمدارس والجامعات أن تَقُومَ مقامَهَا!!
٢٨ / ٢٨
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.