15. الرجل الأبيض .. ابن النبلاء!
الجزء ١ · صفحة ٢١لإيقاف الحرب وتنفيذ مطالب دلبوكيرك مقابل عدم تدمير المدينة، فاستغل دلبوكيرك ثراء المدينة لفرض إتاوة ضخمة عليها، ووقعت اتفاقية بين الطرفين كتبت باللغات العربية والفارسية (وهي اللغة الشائعة في (هرمز والبرتغالية في أكتوبر،1507 م، وشرع دلبوكيرك في بناء حصن بهرمز في السنة نفسها. غير أن خلافا نشأ بينه وبين بعض قباطنته منعه من إكمال بنائه، كما أن رسالة وصلته من سقطرى جعلته يترك هرمز، ويحث المسير نحو سقطرى لتزويد حصنها بالمؤن، ودعم رجاله هناك، خشية انقضاض المسلمين عليهم، وذلك مطلع سنة 1508 م. وفي منتصف أغسطس من السنة نفسها قفل راجعا إلى هرمز بعد توطيد أموره في سقطرى، وفيه من الحنق ما فيه على هرمز وملكها وأهلها، بعد أن بلغه نوع تمرُّد فيها، فلم منه (قلهات هذه المرة، إذ وضع خطة محكمة لتدميرها لكونها بوابة هرمز وإحدى أهم توابعها، فدخلها ودكها بالمدافع وأحرق مبانيها
تسلم
ومساجدها.
وفي هذه الأثناء علم دلبوكيرك أن خوجة عطار استغل الوضع في هرمز، فأحكم عليها سيطرته، واستعد لمحاربة البرتغال إن عادوا إليها، فصمم دلبوكيرك على دحره ومحاصرة المدينة حتى تستسلم، لكن ذلك لم
ترجمة: ناديا عمر صبري. ط 1: 1423 هـ / 2002 م. مركز الوثائق والبحوث/ أبوظبي - الإمارات
العربية المتحدة.
20
20